الأحد , 15 سبتمبر 2019
جديدنا
البروبيوتيك: بكتيريا جيدة تُفيد الأمعاء والدماغ معاً!
البروبيوتيك

البروبيوتيك: بكتيريا جيدة تُفيد الأمعاء والدماغ معاً!

تُعدّ البروبيوتيك (Probiotics) من بين أنواع البكتيريا الحيّة المفيدة لصحة الإنسان، خاصةً الجهاز الهضميّ. وعادةً ما يُطلق على البروبيوتيك إسم “البكتيريا الجيّدة” لأنها تساعد في الحفاظ على سلامة الأمعاء. ونجد هذا النوع من البكتيريا في المكمّلات الغذائيّة وبعض الأطعمة كاللبن. لذلك، غالبًا ما ينصح الأطباء بتناول الأطعمة الغنيّة بالبروبيوتك لأنّها تساهم في معالجة المشاكل في الهضم. وبحسب ما ذكر موقع “Harvard Health”، هذه البكتيريا ليست فقط مفيدة للأمعاء، بل هي مفيدة أيضًا للدماغ.
ما هو الرابط بين الدماغ والأمعاء؟

أظهرت الدراسات أنّ الدماغ والأمعاء متصلان واحدهما بالآخر من خلال ما يُعرف بـ”محور الدماغ المعويّ” (gut-brain axis)، حيث يتواصل الجهاز العصبيّ الموجود في الجهاز الهضميّ المعروف باسم “الجهاز العصبيّ المعويّ” (Enteric nervous system) مع “الجهاز العصبيّ المركزيّ” (Central nervous system) من خلال إشارات بيوكيميائيّة. ويسمح “العصب المبهم” (Vagus nerve)، وهو أطول عصب في الجسم، هذا التواصل بين الدماغ والأمعاء. ويُطلق على الأمعاء إسم “الدماغ الثاني”، لأنّها تنتج الكثير من نفس الناقلات العصبيّة (neurotransmitters) التي ينتجها الدماغ، كالسيروتونين (serotonin) والدوبامين (dopamine) وحمض غاما-أمينوبيوتيريك (gamma-aminobutyric acid)، فهي تلعب دورًا مهمًّا في تنظيم المزاج. كما أنّ الخبراء يقدّرون أنّ 90% من السيروتونين يتمّ صنعها في الجهاز الهضميّ
من هنا، تأتي العلاقة متصلة بين الأمعاء والدماغ. وبالتالي، عندما يلاحظ الدماغ وجود أي مشكلة، يرسل إشارات إنذار إلى الأمعاء. لذلك، قد تؤدي بعض المواقف والأحداث التي تثير التوتّر إلى مشاكل في المعدة. في المقابل، قد تثير أمراض الجهاز الهضميّ، كـ”متلازمة القولون العصبيّ” (Irritable Bowel Syndrome) و “داء كرون” (Crohn’s disease) والإمساك المزمن، الشعور بالقلق والاكتئاب.

بالإضافة إلى ذلك، من خلال “محور الدماغ المعويّ” تساعد الأمعاء في ضبط الشهية، وترسل إلى الدماغ إشارات لكي تخبره متى يجب التوقّف عن الأكل.

64 اجمالي المشاهدات 1 المشاهدات اليوم

اترك رد

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
%d مدونون معجبون بهذه: